الذهب في طريقه إلى أسوأ ربع له منذ 13 عاماً حيث أن مخاوف التضخم الناجمة عن الحرب في الأسابيع الأخيرة أرسلت المعدن إلى دوامة هبوطية
أسعار الفورية تتداول عند ما يزيد قليلاً عن 4000 دولار للأونصة، بعد أن هبطت بنسبة 15% خلال الأشهر الثلاثة الماضية و 7.5% على مدار العام.لقد انخفضت إلى أقل من هذا المستوى ، واعتبرت دعما رئيسيا للمرة الأولى منذ أوائل نوفمبر..
يتجه المعدن الأصفر الآن نحو أول انخفاض ربع سنوي منذ عام 2024 وأسوأ أداء له في ثلاثة أشهر منذ ربع يونيو 2013.
عام السباق
لقد مرّ الذهب برحلة قطار أرضيّة هذا العام، حيث ارتفع إلى مستوى قياسيّ يصل إلى ما يقرب من 5,600 دولار/أونصة في يناير، تليها بيع هائل، وهو الأسوأ منذ الثمانينات.محاولة الانتعاش كانت قصيرة بسبب انخفاض مدته شهور، حيث تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى حرب إقليمية أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة، مما رفع التوقعات بزيادة أسعار الفائدة عالميا ووضع ضغط مستمر على الذهب.
هناك ضغط على الذهب لأن الناس لا يرون الكثير من الضوء في نهاية النفق، قال المحلل ماركس إدوارد ميير،في إشارة إلى الصراع في الشرق الأوسط الذي تسبب في انخفاض أسعار الذهب بنسبة 25% منذ أواخر فبراير.
مع استمرار مخاوف التضخم، المستثمرين يراقبون عن كثب خطوات الاحتياطي الفيدرالي القادمةوالتي يخطط لها الكثيرون في ديسمبر وربما تبدأ في سبتمبر.
"تتوقع الأسواق أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة طويلة وربما يفكر في زيادة أسعار الفائدة"وإذ تلاحظ أن هذه التوقعات كانت تثقل أسعار الذهب.
هناك مخاوف متواصلة من أن الاحتياطي الفيدرالي قد يحتفظ بموقف صقر على الرغم من الانخفاض الحاد في أسعار الطاقة، قال أوليه هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنكبلومبرغ، مع إضافة أن بعض التجار قد اكتسبوا ثقة من ارتفاع الذهب من أدنى مستوى في الأسبوع الماضي.
"ومع ذلك، يجب أولاً أن تصل الأسعار إلى أعلى من 4100 دولار قبل أن يكون من المعقول أن نعتبر أن أدنى مستوى على المدى القصير قد تم تأسيسه"، أضاف.
المصدر:https://www.mining.com/gold-price-set-for-worst-quarter-in-13-years/