ووفقا لموقع Mining.com، وجد الباحثون في جامعة جنوب إلينوي في الولايات المتحدة أن الطحالب يمكن أن تزيد من تركيز العناصر الأرضية النادرة بأكثر من الضعف، مما يوفر بديلا محتملا للاستخراج الكيميائي للعناصر الأرضية النادرة ويساعد الولايات المتحدة على تعزيز سلسلة توريد المعادن الرئيسية المحلية.
مع الجهود التي تبذلها الحكومات في جميع أنحاء العالم لضمان سلامة سلسلة توريد الأتربة النادرة المحلية، من المهم تحسين معالجة المعادن وطرق معالجة المعادن للعثور على رواسب جديدة.
تعتقد كريستينا كول، طالبة دراسات عليا متخصصة في الجيولوجيا، أن الكثير من الناس يفكرون في الإلكترونيات الاستهلاكية عندما يتحدثون عن العناصر الأرضية النادرة، لكنهم يفشلون في إدراك الأهمية القصوى للعناصر الأرضية النادرة بالنسبة لتكنولوجيا الدفاع الوطني.
يقوم الباحثون أيضًا بتقييم هيكس دوم في مقاطعة هاردينج بولاية إلينوي كمصدر محتمل للعناصر الأرضية النادرة في الولايات المتحدة. دانييل هامر، أستاذ مشارك، هو بركان متفجر. شكلت الصهارة التي فشلت في الوصول إلى السطح جسمًا متطفلاً غنيًا بالمعادن، وترسب الأتربة النادرة في البريشيا المحيطة من خلال سائل يحمل خامًا عالي الحرارة.
يسلط هذا العمل الضوء على أنه إذا أمكن تقليل تكلفة التعدين والأثر البيئي، فإن الرواسب المهملة سابقًا ستصبح أكثر جاذبية.
ولاختبار طريقة الاستخراج الجديدة، استخدم عالم الأحياء الدقيقة سكوت هاميلتون بريهم وفريقه خزانًا سعة 50 جالونًا ومضخة دوارة وإضاءة LED لبناء نظام نهر صغير لمحاكاة تدفق المياه وأشعة الشمس. أضاف الجيولوجيون مسحوقًا صخريًا ناعمًا يحتوي على أتربة نادرة قبل وضع الطحالب الدقيقة في الماء.
ويظهر التحليل المختبري أن الطحالب لم تمتص العناصر الأرضية النادرة فحسب، بل ضاعفت تركيزها أيضا، لكن الباحثين ما زالوا لا يعرفون الآلية.
وقال بوريم: "عندما تلقينا نتائج التحليل من المختبر الوطني، كان من الواضح أن الطحالب تتفاعل مع العناصر الأرضية النادرة".
وقال: "لا نعرف الآلية، ولا نعرف السبب، لكن يجب أن نكون واضحين".
بعد ذلك، استخدم الفريق عملية حاصلة على براءة اختراع لتحليل المواد العضوية لاستعادة العناصر الأرضية النادرة. ويمكن استخدام الطحالب المتبقية كمنشطات حيوية زراعية أو معالجتها لإنتاج وقود الديزل الحيوي، مما يمكن أن يقلل من النفايات ويخلق قيمة إضافية.
يمكن لهذه التكنولوجيا أيضًا تقليل الاعتماد على طرق الاستخراج التقليدية التي تستخدم المواد الكيميائية مثل حمض الكبريتيك لإذابة الخامات. ونظرًا لوجود العناصر الأرضية النادرة أيضًا في رماد الفحم ومخلفات المناجم والنفايات الإلكترونية، فقد توفر هذه العملية في النهاية طريقة أكثر مراعاة للبيئة لاستعادة المعادن الرئيسية من الموارد الثانوية والمساعدة في إصلاح مجاري النفايات.
يقوم الباحثون حاليًا باختبار أنواع الطحالب الأخرى لتحديد ما إذا كانت ستزيد من تركيز العناصر الأرضية النادرة، ويستعدون لتقديم مقترح إلى مؤسسة العلوم الوطنية لتوسيع هذا العمل. وقال هيوم إن المشروع أظهر قيمة البحوث متعددة التخصصات، التي تجمع بين الجيولوجيا وعلم الأحياء الدقيقة لمواجهة التحديات في مجال تطوير المعادن الرئيسية.
المصدر:https://geoglobal.mnr.gov.cn/zx/kydt/kyaqyhb/202607/t20260731_10284658.htm